رمزية الحج [الجزء ١]

الحج هو أحد أركان الإسلام الخمسة، وهو عمل عبادة مهم للغاية لكل مسلم


تعود جذورها إلى زمن النبي إبراهيم عليه السلام، ما يسمى «خليل الله »، إمام التوحيد، الذي حارب الوثنية. كان دينه الإسلام وكان أول من أطلق علينا «المسلمين»

 وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ

٢٢:٧٨

مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.  إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ۗ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ

٦٦- ٣:٦٧

بنى الكعبة، المعبد المكرس لعبادة الله الوحيد، مع ابنه النبي إسماعيل عليه السلام

وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

٢: ١٢٧

رمز الكعبة إلى وحدانية الله، التي تدور حولها حياة المؤمن كلها، تماما كما يدور المؤمنون حول الكعبة خلال ما يسمى طواف

إن طقوس الحج مليئة بالرمزية، مما يسمح بتجسيد المشاعر التي لا يمكن للكلمات وصفها

تماما مثل الشخص الذي يقبّر علم بلاده، فإن قيمته ليست في النسيج الذي صنعت منه ولكن في الرمزية التي يحتوي عليها

بنفس الطريقة، الكعبة هي مبنى مصنوع من الحجارة التي لا يمكن أن تضر ولا تستفيد، ولكنها علم التوحيد، وحدانية الله، على الأرض