إحياء ذكرى رسولنا الحبيب

ما مدى معرفتنا بالنبي محمد ﷺ؟ هو الذي أرسل الله إلى البشرية كرسول الأخير، قد أثر على حياة البلايين طول حياته. وحتى اليوم، بعد قرون من وفاته، ما زال اسمه على هذه الأرض من خلال شفاه المسلمين في جميع أنحاء العالم


وسنراقب شهر ربيع الأول قريبا، أي: في شهرين أكتوبر و نوفمبر، فسيكون ملائما لإحياء ذكرى حياة نبينا الحبيب

وإذ ننظر إلى سيرته النبوية وما تركه من الإرث، إن من الهدية العجيبة من الرسول هو القرآن الكريم – كلام الله عز وجل الذي أنزل وأرشد للنبي محمد ﷺ. ونحن نغذي أرواحنا بآيات القرآن في كل مرة نفتحه، ونستمع قراءته من هواتفنا أو نكرر الآيات في الذكر

وبالإضافة إلى ذلك، إن النبي ﷺ ترك لنا أيضا روحه الجميلة. والطريقة التي عاش بها، والطريقة التي اهتم بها الآخرين، والأمور التي دعا إليها بحماس – كل من جهاده بقاء حتى الآن ولو كان بعد مرور الزمان

ومن ثم، موضوعنا في نصف الشهري لرحلة النبي ﷺ سنكشف أسئلة من القرآن الكريم والحديث النبوي، وسننظر أيضا الأثر الذي أحدثه، والنساء اللائي اجتهدن في ذلك الطريق والعادات التي مارسه. لو استطعنا إخراج صفحة من كتابه ولو قليلا، فكيف نتصور أنه سيغيّر حياتنا؟

وعندما نتأمل ذلك، يسرنا أن نتمكن من توفير منبر آخر لأصدقاء مسلم برو لتعلم معنا عن النبي محمد ﷺ


(CONECT.MUSLEMPRO) إن شبكة الإنترنت

هو موقع إلكتروني أطلقناه وتمكن قراءة المحتويات الجديدة منا من هذه المنصة، وهي تنقسم إلى ٥ فئات: الروح، الشخصية، أسلوب الحياة، المحادثات و هل تعلم

اتصلوا بنا بترك الردود في نهاية كل مقال أو بإرسال أحسن مقالة لكم – نودّ أن نسمع منكم! يمكنك نتصل بنا عبر فيسبوك، انستغرام وتويتر

بارك الله فيكم في هذا الشهر بفضله ورسوله الحبيب، إن شاء الله

اسم الكاتبة: نور هدى بنت أبو بكر