طفل تكنولوجي وعم غير تكنولوجي

قال رسول الله


وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ

(سنن ابن ماجه: ٢٢٥)

هناك الفرق في كيفية تفاعل الأجيال مع التكنولوجيا، خصوصا في تنفيذ الإسلام. بعضهم يحتفون والآخرون يعارضون. لقد أدى ظهور الرقمنة إلى قيام العديد من كبار السن بالسخرية صغارهم لمقدار الوقت الذي يقضيه أمام الشاشات – لم يحسوا بتأثير السلبي والإيجابي للاستهلاك البصري

الغرض الأساسي للتكنولوجيا هو ليجعل حياتنا سهلا ومريحا. لا يمكن أن نجاهل الحقيقة أن الجيل الزجاجي

يعكس ذروة طريقة الحياة في استخدام أي نوع من التكنولوجيا (glass generation) –


يعكس ذروة طريقة الحياة في استخدام أي نوع من التكنولوجيا

الأجيال

١. الطفرة (١٩٤٦-١٩٦٤) والجيل س (١٩٦٥-١٩٨٠)

هذا جيل غير تكنولوجي وهم كبار السن. أحسوا بالانتقال. هم رفعوا حواجبكم عندما سأل الصغار إلكسا إذا يريدون أن يسمعون أشياء. تجمعوا الكتب الغبار، وربما مضيع في المعلومات المجمد بشأن العلوم والتكنولوجيا. لكن، هناك الرف فيه القرآن الكريم القديم الذي يقرأون يوميا وهو من أنظف المكان

٢. الأَلفِيّ (١٩٨١-١٩٩٦) والجيل زد (١٩٩٧-٢٠١٢)

تكيف الأجيال مع ازدهار التكنولوجيا طوعا، واستجاب بتاتا لازدهار العلوم وما تقدمه. احتوى على الطبي والميكاني والتكنولوجيا الحيوية وتكنلوجيا المعلومات والمواصلات والكترونيات والآخرين. التبديل من مشاهدة التجارية في أحضان حفلة التليفزيون إلى المستهلكين المتحمسين لمنصات البث الخالية من الإعلانات. إنهم يختبرون التقدم في وسائل التواصل الاجتماعي ويتعاملون مع تغييرات كبيرة في نمط الحياة والسلوك. لسبب ما، هم دائما في عجلة

٣. جيل ألفا ( ٢٠١٢- الحاضر

معروف أيضا بجيل زجاجي، الصغار تتويج لجميع أسلافنا. ولدوا في بيئة رقمية؛ هم ماهرون وقادرون من الناحية التقنية. بحر المعرفة الواسع متاحا في متناول أيديهم لتعليم واستكشاف أساسيات القرن الحادي والعشرين كالبرمجة والترميز والروبوتات. الوعي بالأحداث الحالية والعالمية من خلال المحتوى المناسبة للصغار جاهز في الانترنت

ومع ذلك، فإن ابتعادهم عن الممارسات الأساسية أمر مقلق. التعلق في الشاشات وبداية العزلة الاجتماعية والانزعاج الجسدي يمكن أن يؤدي إلى حسر (قصر البصر) والخمول والتأثيرات العقلية الأخرى التي لا يمكن إنكارها. إلى حد كبير,أنّ يستطيع التأثير وسائل التواصل الاجتماعي على شخصياتهم أن يغير كيفية ممارستهم للإسلام

الاحتضان التكنولوجيا

لكل التكنولوجيا المطروح وكل ابتكار مبتكر، له حصة العادلة من المزايا والعيوب. علينا الاختيار لاستخدام التكنولوجيا بطرق التي يقربنا الله وأنفسنا

بنسبة الصغار، تفضيلات الأبوي والمراقبة في استخدام الشاشات من الإجراءات المفيدة. إعادة الاتصال بين الأجيال المناسب ليتعلموا ويقدروا ما يفعل كبار السن. لن تتوفر العادات الإسلامية التي تزدهر ثقافتنا في أي مكان وأي أجهزة

لجيل الألفية مثلنا، خذ خطوة إلى الوراء وتنفس. ضع الأجهزة واعتنق عائلتك. تناقش واستمع وشارك. الذكريات والتعاليم سوف تستمر أبدا

قال رسول الله

مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا مِنْ نَحْلٍ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ

(جامع الترمذي ١٩٥٢)

للبالغين غير المعروف بالتكنولوجيا، تعرفهم على الخطب عبر الانترنت والجلسات زوم للخطابات الإسلامية. السماح لهم التكييف إلى الكتب الالكترونية، والاتصال بالأصدقاء من خلال منصات التواصل الاجتماعي، قم بتنزيل تطبيقات الملائمة للمسلمين التي تستكشف المحتوى التاريخي والإسلامي. تتبع أوقات الصلاة الشخصية وإنشاء جدول للختم القرآن والحصول على المطالبات على التطبيق، أثناء ممارسته في العالم الحقيقي

إنّ يتطلب طلب العلم الصبر. اقرأ واحفظ القرآن وصلي معا، شارك القصص وافتح عقولهم بخيرات الماضي والحاضر التي منحنا الله إياها

بينما يزداد عدد الأجهزة الرقمية في منزلك، ناقص مسافة القلوب واختلط بين الأجيال ليتعلموا من بعضها بعضا

اسم الكاتبة: فريدة حاجي